السيد محمد زكي ابراهيم

84

مراقد أهل البيت في القاهرة

المناسترلي وضمه إلى قبور أسرته ، وقد ماتت ولم تعقب ، وقبرها معروف بالبركة ، وكان الخليفة ( الظافر الفاطمي ) يأتي لزيارته ماشيا ، وتبعه كثير من السادة وأصحاب القلوب . ( 2 ) ومنهن السيدة ( زينب الحنفية ) « 1 » بنت أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن الحنفية ، وهو من ذرية الإمام عليّ ، من زوجته الحنفية ، وضريحها بقرافة ( باب النصر ) ، يحسبه الناس خطأ مزارا للسيدة زينب الكبرى ، وفيه يستجاب الدعاء ، وهو الآن لسوء الحظ مهمل يكاد يخفيه الدمار ، فيا ليت أحد أثرياء المسلمين يجدده . ( 3 ) ومنهن السيدة ( زينب بنت سيدي عبد اللّه المحض ) ، وهي المشهورة ب ( فاطمة النبوية ) بالعباسية ، بالقاهرة ، ويطلق اسمها على شارع كبير هناك فيما حوالي قسم شرطة الوايلي الآن ، كما يجري على الألسنة ، وهي أخت سيدي إبراهيم الجواد ، المدفون رأسه الشريف بمسجده ( بشارع البرنس ) بالمطرية ، وأبوهما سيدي عبد اللّه الكامل المشهور بالمحض ، وضريحه ( على المشهور ) بشارع الشيخ عبد اللّه بحيّ عابدين الآن ، كما يجري على بعض الألسنة ، وعبد اللّه المحض هو : ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام عليّ . . وقيل : بل المدفون بمصر عبد اللّه الوليّ الصالح من نسب عبد اللّه المحض ، ولهذا نسب الضريح إليه ، وهذا أقرب إلى الواقع ، فلعبد اللّه المحض قصة مؤلمة معروفة .

--> ( 1 ) دخلت مصر هي وأخ لها يدعى محمدا ( سنة 212 ه ) ، أو ( سنة 213 ه ) .